السيد حامد النقوي

12

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و نيز ابن حجر در « صواعق » در تتمّهء كتاب كه در آن تلخيص كتاب « مناقب أهل البيت - للسّخاوى » به عمل آورده ، بعد ذكر طرق عديدهء حديث ثقلين گفته : [ و لهذا الحديث طرق كثيرة عن بضع و عشرين صحابيّا لا حاجة لنا ببسطها ] . وجه 2 - اعتراض مؤلف بر صاحب « تحفه » كه چرا يكى از سياقهاى مبسوط روايت زيد بن أرقم را نياورده ، و ذكر مؤلف بعضى از آن سياقها را دوم آنكه : اگر مخاطب و الا همم اين حديث شريف را صرف بروايت زيد بن أرقم ذكر كرده بود ، كاش بسياقى مبسوط آن را مىآورد ، و راه كمال كتمان فضل حضرات أمناء الرحمن عليهم آلاف السلام من الملك المنّان بأقدام جور و اعتساف نمىسپرد . چه از زيد بن أرقم با وصف اتّصاف او بوصمت نسب و انحراف اين حديث شريف بسياقات مبسوطه وارد گرديده ، و در آن سياقات بسيارى از جملات مفيده و كلمات سديده است كه براى احقاق حق متحقّق و إبطال باطل منزهق به كار مىخورد . لكن مخاطب بسبب قلّت عثور و اطّلاع ، و نيز بوجه عدول از جادّهء صواب واجب الاتّباع ، آن را ترك نموده ، و ما در اين مقام بعضى از آن سياقات را از بعضى كتب أعلام سنّيّه وارد مىنماييم . پس ، از آن جمله است : سياقى كه نسائى صاحب « خصائص » و حاكم صاحب « مستدرك » آن را بروايت حبيب بن أبى ثابت ، از أبو الطّفيل ، از زيد بن أرقم آورده‌اند . أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النّسائيّ در كتاب « خصائص » گفته : [ أخبرنا محمّد بن المثنّى . قال : قال : حدّثنا يحيى بن حمّاد . قال : أخبرنا أبو عوانه ، عن سليمان . قال : حدّثنا حبيب بن أبى ثابت ، عن أبى الطّفيل ، عن زيد بن أرقم . قال : لمّا رجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عن حجة الوداع و نزل غدير خمّ ؛ أمر بدوحات فقممن ، ثم قال : كأنّى دعيت فأجبت ! و إنّى قد تركت فيكم الثقلين ؛ أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي فانظروا كيف تخلفونى فيهما ، فانهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . لم قال : إنّ اللَّه مولاى ، و أنا ولىّ كلّ مؤمن . ثم أخذ بيد على ، رضى اللَّه عنه ، فقال : من كنت وليّه فهذا وليّه اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . فقلت لزيد : سمعته من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ؟ قال : نعم و إنّه ما كان فى الدّوحات أحد إلّا رآه بعينه و سمعه بأذنيه ! ] .